منتدي المحاسبين الشطار


منتدي يهتم بالمحاسبه في شتي مجالاتها والشهادات المهنيه في تخصص المحاسبه والهدف الاساسي منه هو بناء جيل جديد من المحاسبين الشطار
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة رسول ( الجزء الثانى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد ابو حفيظه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 39
الموقع : بلاد الحجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز بس مصرى

مُساهمةموضوع: قصة رسول ( الجزء الثانى )   الإثنين سبتمبر 28, 2009 3:59 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد

كنا قد وقفنا في الجزء الأول عند أولاد النبي صلى الله عليه وسلم وها نحن الآن نكمل سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم

أولاده صلى الله عليه وسلم
كل أولاد الرسول عليه السلام ذكر كان أو أنثى فمن خديجة بنت خويلد ما عدا إبراهيم فانه من ماريه المصرية التي أهداها له المقوقس
الذكور : القاسم وبه كان يكنى عليه السلام وعاش أياما ومات والطاهر والطيب
وقد قيل ولدت له عبد الله في الإسلام ولقب بالطاهر والطيب
.
إبراهيم ولد بالمدينة وعاش عامين إلا شهرين ومات قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر
.

بناته : زينب وهى أكبرهن وزوجة أبو العاص بن الربيع وابن خالتها
رقية زوجة عثمان بن عفان رضي الله عنهما
فاطمة زوجة على بن أبى طالب رضي الله عنهما
أم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان بعد رقيه

البعثة
:
بعث النبي صلى الله عليه وسلم وعمره أربعين سنه حيث نزل عليه جبريل وهو بغار حراء يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان ، فلما نزل عليه قال له اقرأ ، قال " لست بقارئ " فغطاه الملك حتى بلغ عليه الجهد ثم قال له اقرأ فقال " لست بقارئ" ثلاث مرات ثم قال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق"1" خلق الإنسان من علق "2"اقرأ وربك الأكرم "3" الذي علم بالقلم "4" علم الإنسان ما لم يعلم ) فرجع رسول الله إلى خديجة يرتجف فأخبرها بما حدث له ، فقالت ابشر كلا والله لا يخزيك الله أبدا ، ثم مكث رسول الله ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئا فاشتاق إلى نزول الوحي ثم ظهر له جبريل بين السماء والأرض على كرسي وثبته وبشره بأنه رسول الله حقا ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف منه وذهب إلى خديجة وقال : زملونى زملونى دثروني فأنزل الله عليه "( يأيها المدثر "1"قم فأنذر"2"وربك فكبر"3" وثيابك فطهر"4" ) فأمره الله في هذه الآيات آن ينذر قومه ويدعوهم إلى الله
.
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ا إلى الله والى عبادة الله وحده لا شريك له ، ما ترك صغيرا ولا كبيرا ولا رجل ولا امرأة ولا ابيض ولا اسود ولا حر ولا عبد إلا ودعاه إلى دين الله ، فمنهم من استجاب له ومنهم من عاند وأصر على كفره بل واخذوا الذين امنوا بمحمد بالأذى
.
ولكن الله تبارك وتعالى قد حما نبيه بعمه أبى طالب وقد كان رجلا مطاع فيهم
.
يقول بن الجوزى ( بقى ثلاث سنين يتستر بالنبوة ثم نزل عليه قول الله( فاصدع بما تؤمر ) فأعلن الدعاء ، فلما نزل قول الله ( وأنذر عشيرتك الأقربين) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف " يا صباحاه " فقالوا: من هذا الذي يهتف ؟ قالوا : محمد فاجتمعوا إليه،
فقال صلى الله عليه وسلم : يا بني فلان ...يا بني فلان ...يا بني فلان يا بني عبد مناف ... يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال : " أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟
"
قالوا ما جربنا عليك كذبا
قال " فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب : تبا لك أما جمعتنا لهذا ؟ ثم قام فنزل قول ه تعالى ( تبت يدا أبى لهب وتب ) إلى أخر السورة . متفق عليه
.
والى لقاء في الجزء الثالث حفظنا الله وإياكم من كل أذى
وصلى اللهم على محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين
.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة رسول ( الجزء الثانى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المحاسبين الشطار :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: